استطاعت أن تجذب إليها الأنظار من خلال مشاركتها بدور صديقة البطل خفيفة الظل فى فيلم “عمرو سلمى” مع تامر حسنى ومى عز الدين فى الصيف الماضى وهذا العام تكرر التجربة للمرة الثانية مع تامر حسنى فى فيلمه الجديد “الكابتن هيما” بدور كوميدى أيضًا، ربما ستحقق نفس النجاح، وربما سيكون الفيلم تكريسا لانطلاقة كوميدية جديدة لها. إنها الفنانة الشابة مروة عبد المنعم التى كان لنا معها هذا الحوار: { حدثينا عن دورك فى فيلم “كابتن هيما”؟ }} أقدم دور سناء وهى بنت تنتمى للطبقة المتوسطة وتربطها علاقة صداقة بالكابتن هيما “تامر حسنى” وتساعده فى مواقف عديدة والدور كوميدى مثل دورى فى “عمر وسلمى”. { فوجئ المشاهدون بتقديمك اللون الكوميدى فى “عمر وسلمى” فمن الذى اكتشف هذه القدرة لديك؟ }} مخرج الفيلم أكرم فريد وهذه كانت مفاجأة لى شخصيا فلم أكن أتوقع أن لدى القدرة على أداء اللون الكوميدى لكنه شجعنى والحمد لله كانت النتيجة جيدة. { هل نصر محروس مخرج سينمائى يعتمد عليه أم مجرد مخرج فيديو كليب يدير العمل من هذا المنطلق؟ }} نصر محروس مخرج متفاهم جدًا ويساعد الممثل فى تقديم أفضل ما لديه ويدير موقع التصوير بشكل جيد، ولست أنا من يحكم عليه بل النقاد والجمهور. { تقدمين فى فيلم “كابتن هيما” دورا ثانيا وسبق أن قدمتى فى عمر وسلمى دورا ثانيا هل ستستمرين فى خانة الدور الثاني؟ }} أنا غير مقتنعة بتقسيم الأدوار إلى دور أول ودور ثان فالنقاد هم الذين يطلقون هذه التصنيفات وهذا الكلام يجعل الممثلين فى حالة صراع دائم مع بعضهم البعض وبالنسبة لى أعتبر نفسى بطلة فى دورى والحمد لله فى عمر وسلمى شوهدت بشكل جيد رغم أن هناك أدوارا كبيرة أحيانًا لا تعلق مع الجمهور وأهم شيء هو أن أكون مقتنعة بدورى وأقدمه بأفضل صورة ممكنة. { لكن أليس لديك طموح للتصعيد لدور البطولة الأولي؟ }} بالتأكيد لدى هذا الطموح لكن لاحظ أننى حتى الآن كل رصيدى فى السينما ثلاثة أفلام فقط فمازالت هذه المرحلة تعتبر مبكرة بعض الشيء. { حذفت لك مشاهد فى “عمر وسلمى” مما أغضبك فهل تأكدت أنه لن تحذف لك مشاهد فى “الكابتن هيما”؟ }} لا يعقل أن أشترط عليهم فى العقد أنه لن تحذف لى مشاهد فهذه رؤية المخرج أثناء عملية المونتاج بما يخدم العمل ككل، وما حذف لى فى عمر وسلمى كان مشهدا واحدا وكذلك حذف لى مشهد فى “زى الهوا” وصحيح أن هذا ربما يغضب الفنان لعدم ظهور مجهوده للجمهور إلا أن مصلحة العمل ككل هى الأهم. { أنت خريجة معهد فنون مسرحية والأولى على دفعتك وعملتى بالتليفزيون كثيرًا أى أنك تملكين كل المقومات اللازمة لتكونى “غير مرغوب فيك” فى السينما؟ }} أحيانًا يعتقد مخرجو ومنتجو السينما أن خريجى المعهد أداؤهم “أوقر” - مبالغ فيه - لذلك يرون أنهم لا يصلحون للتمثيل بالسينما كذلك هناك مقولة - لا أعلم مصدرها - أن الممثل التليفزيونى “بيحرق نفسه” ولا ينفع أن يكون ممثل سينما وهاتان المقولتان لا أتفق معهما ولا أنوى التوقف عن العمل فى التليفزيون من أجل السينما. { لكن نجومية السينما هى بلا شك أقوى من نجومية التليفزيون وتستحق أن تضحى بالتليفزيون من أجل عيون السينما؟ }} لماذا أضحى بالتليفزيون فهناك نجوم سينما كثيرون يعملون بالتليفزيون مثل الفنان الكبير حسن حسنى والنجمة مى عز الدين وداليا البحيرى والفنان خالد صالح وهذا لم يقلل من رصيدهم فى السينما أو إقبال المنتجين عليهم. { هل قرار الدكتور أشرف زكى لو كان تم تفعيله كان سيخدم خريجى معهد الفنون المسرحية فى مواجهة خريجى ورش وستديوهات الممثل؟ }} بلا شك وأنا حزنت جدًا لأن القرار أجهض قبل أن يتم تنفيذه لأننى كنت أحد أنصار هذا القرار فمثلاً زملائى فى الدفعة لم يجدوا كلهم فرص عمل وهناك عناصر كثيرة من غير خريجى المعهد تزاحمهم وتأخذ فرصهم. { قدمتى دور “بسمة” الفتاة المعاقة ذهنيا فى فيلم “زى الهوا” “باقتدار” ألم تحبطى لعدم حصولك على جائزة عنه؟ }} طبعًا شعرت بالإحباط لأننى كنت متوقعة جائزة عن هذا الدور.