07-03-2010     1198

 


 

حوار غير قابل للاختصار


محمد حماد


 

هذه المرة سنفرد مساحة الصفحة لحوار مع مدون، وهى بلا شك مغامرة مهنية، أن تفرد جريدة أسبوعية على الورق مساحة صفحة كاملة مع مدون على موقع مكتوب، اسمه قد يكون معروفاً فى محيط عمله، وهو الأستاذ الدكتور المهندس الذى لا يكف عن التعلم منذ تخرج فى جامعة القاهرة حتى تبوأ مناصب قيادية فى مجال الحكومة الإلكترونية والتخطيط الاستراتيجى، وقد يكون اسما محترما بين عدد كبير من المدونين، ولكنه ليس اسماً إعلامياً لامعاً، وهو ليس من تلك النخبة السائدة على شاشات التلفزة، التى تحدث فى الغالب طنيناً ولا تقول فكرة واحدة ذات قيمة، ولا أخفيكم سراً أننى فكرت أكثر من مرة، فى اختصار الحوار إلى حدود معقولة، وكان هو كريما عندما شعر بطول الحوار فأعطانى الحق فى اختصار ما أشاء، ونشر ما أريد، ولكن يدى لم تطاوعنى على حذف فكرة من الأفكار التى يضج بها الحوار، رأيتها جميعا جديرة بالنشر، وكنت طول عمرى الصحفى أتمنى إجراء حوارات مع ناس هم بالمفهوم الإعلامى عاديون، وبالمعنى الإنسانى العميق هم أفضل ألف مرة من كثيرين يطفون على السطح كزبد الماء لا يبقى منه شيء فى الأرض. 
هذه المرة نفرد الصفحة لحوار استمتعت به شخصياً مع شخصية أحببتها من أول نظرة على مدونته، تواصلنا من يومها عبر البريد الالكترونى، ولم تنقطع صلتنا حتى اليوم، وكنت مع كل رسالة الكترونية، ومع كل إطلالة على مدونته أتعرف فيها على جانب جديد وجميل فى فكره واستنارته، ولن أترك لنفسى الحبل على الغارب لكى اقتطع من الحوار معه مساحة أخرى، أضن بها على نفسى وأفردها لمساحة الحوار الممتع، وأترككم معه مباشرة، وأنتظر تفاعلكم مع حوار الرجل الذى يقول أنه تمنى أن يكون سلفيا اخوانيا صوفيا علمانيا، ولا يرى فى أى من هذه الصفات ما يبعث على الخجل. 
 
  تقييم المقال
المعدل: 5
تصويتات: 3


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


  خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


  روابط ذات صلة
· المزيد من