قرر مثقفون ونشطاء فى بورسعيد إحياء جمعية مناهضة عودة تمثال ديلسبس التى كانت قد تأسست منذ بضع سنوات ردا على محاولات سابقة لإعادة التمثال، جاء ذلك فى إطار ردود فعل واسعة شهدتها محافظة بورسعيد تفاعلات مع حملة العربى ضد عودة تمثال ديلسبس باعتباره رمزا للاستعمار أسقطه المقاومون البواسل فى 23 ديسمبر سنة 1956 وأشار الأديب قاسم مسعد عليوة رئيس مؤتمر بورسعيد الأدبى السادس، لـ"العربي" إلى أن المؤتمر الذى انعقد فى بورسعيد يوم 11 يونيو الماضى شدد فى توصياته "رفض كل محاولات إعادة تمثال فرديناند ديلسبس إلى القاعدة الجرانيتية عند مدخل القناة وإيداع التمثال فى قاعة مخصصة لمقتنياته ودعوة فنانى مصر والعالم إلى إقامة تمثال ضخم يليق بعظمة الفلاح المصرى الذى بذل الجهد والدم والعرق فى حفر القناة". وشهدت حملة العربى ردود فعل واسعة على المستوى الشعبى فى مدينة بورسعيد التى قاومت العدوان الثلاثى فى سنة 1956 كما نشطت على شبكة الإنترنت حملات ضخمة رافضة لفكرة عودة التمثال، أبرزها على الموقع الأشهر الـ«فيس بوك». وكشف نشطاء من المدينة عن محاولات متعددة أجهضت بحملات سابقة شارك فيها الراحلان نقيب نقباء الصحفيين كامل زهيرى، والأستاذ رجاء النقاش، إضافة إلى الكاتب سعيد عبدالمغني.