07-03-2010     1198

 


 

أبرزهم بهاء والقعيد ونعمات وجابر وحنفى


وفاء حلمي


 
يحسب لجوائز هذا العام فوز المعارضين لفاروق حسني: رضوان ونعمات وبهاء والقعيد

برئاسة وزير الثقافة فاروق حسنى أعلنت يوم الخميس الماضى جوائز الدولة للعام الحالي. وكان قد حضر اجتماع المجلس الأعلى للثقافة 48 عضوا من أصل 60 لهم حق التصويت، وكان الاجتماع قد استمر ساعات لزيادة عدد المتنافسين. على جوائز الدولة لهذا العام.. وكان الحاضرون قد بدأوا الاجتماع بوقوف دقيقة حدادا على روح الكاتب الكبير الراحل كامل زهيرى عضو المجلس الأعلى للثقافة، الذى حل مكانه فى عضوية المجلس الأديب الكبير جمال الغيطانى الذى وصف الوزير أعماله بأنها (مفخرة للكتاب المصريين). 
وكان قد تنافس على جائزة مبارك فى الأداب عشرة مرشحين: 
أحمد عبد المعطى حجازى، إدوار الخراط، ود.طاهر مكى، ود.كمال بشر، ومحمد التهامى، وبهاء طاهر، وسليمان فياض، وصلاح فضل، ومحمود على مكى، ويوسف الشاروني. 
أما جائزة العلوم الاجتماعية فقد تنافس عليها هذا العام ستة عشر مرشحا: 
د. أحمد أبو زيد، د.حرية مجاهد، د.رفعت العوضى، د.زبيدة عطا الله، د.على لطفى، د.على رضوان، د.فؤاد زكريا، د.فؤاد رياض، د.قدرى حنفي, د.لطيفة سالم، د.مأمون سلامة، د.محمد علاوى، د.سلطان أبو على، ود.صفى الدين أبو العز. 
أما فى فرع الفنون فقد تنافس عليها أحد عشر مرشحا: 
د.أحمد عبد الوهاب، د.أحمد نوار، أمين بسيونى، توفيق صالح، سامى رافع، صالح رضا، د.صبحى جرجس، على رأفت، فاروق الجوهرى، صلاح الدين حجاب، وطه حسين. 
أما المرشحون لجائزة التفوق فقد بلغ عددهم 42 بعضهم تقدم بنفسه وآخرون رشحتهم جهات، تم اختيار قائمة (قصيرة) ضمت ثمانية: 
طلعت الشايب، د.محمد عنانى، د.نجيب التلاوى، د.نصار عبد الله،الأديب الراحل يوسف أبو رية، د.عزة هيكل، د.مدحت الجيار، سامح كريم. وفاز من القائمة اسم الأديب الراحل يوسف أبو رية. كما فازت بها د.رجاء ياقوت. 
أما جائزة مبارك وقيمتها 400 ألف جنيه وهى أعلى الجوائز قيمة، فلم يشوبها عور فقد فاز بها الأديب الكبير بهاء طاهر فى الآداب بأغلبية الأصوت، كما فاز بها فى فرع الفنون الفنان التشكيلى محمد طه حسين، وفى فرع العلوم الاجتماعية فاز بها د.على رضوان أستاذ الآثار، وهو أحد المعارضين لفاروق حسنى وزير الثقافة. 
أما جائزة الدولة التقديرية وقيمتها 200 ألف جنيه فقد فاز بها فى فرع الآداب كل من: 
الناقد جابر عصفور رئيس المجلس القومى للترجمة، وهو مايحسب لجابر عصفور الذى لم يحصل عليها خلال فترة رئاسته للمجلس الأعلى وما كان أسهل حصوله عليها. كما حصل عليها الأديب الكبير يوسف القعيد، وهو أيضا ما يحسب للجائزة لأن القعيد أيضا يعد من المعارضين لفاروق حسنى وإن كان بدرجة أقل من رضوان، كما حصل عليها الناقد الأكاديمى د.أحمد درويش. 
وفى فرع الفنون فاز بها كل من: كاتب السيناريو وحيد حامد، والموسيقى جمال سلامة، والمخرج المسرحى هانى مطاوع. 
وفى فرع العلوم الاجتماعية فاز بها كل من: 
المفكرة د.نعمات أحمد فؤاد، التى فازت بالجائزة من الجولة الأولى، وفوز نعمات فؤاد يحسب أيضا للجائزة لأنها من أشد المعارضين لسياسة فاروق حسنى فى التعامل مع الآثار.. كما فاز بها د.قاسم عبده قاسم أستاذ التاريخ، ود.حسن حنفى أستاذ الفلسفة، والكاتب د.سيد القمني. 
أما جائزة التفوق وقيمتها 100 ألف جنيه فاز بها فى فرع الآداب د.رجاء ياقوت أستاذة اللغة الفرنسية بجامعة الازهر، واسم الروائى الراحل يوسف أبو رية، ويعد فوز د.رجاء ياقوت بالجائزة فضيحة، لأنها أولا كانت خارج القائمة القصيرة التى رشحتها اللجنة، كما انها كانت عضو لجنة فحص الجائزة (أى إنها خصم وحكم) تلك اللجنة التى رأسها د.حسين نصار، والأكثر غرابة إنها لايوجد لها أنتاج عالمى يذكر، فهى حاصلة على الدكتوراة فى الآداب من جامعة باريس , عام 1973، وعملت عميدة كلية الدراسات الإنسانية, جامعة الأزهر، وتنحصر كتبها في: كتاب (الأدب الفرنسى فى عصر النهضة) صدر عام 1977، وكتاب (الفكر الفرنسى المعاصر) صدر عام 1989، وكلاهما جزء من رسالة الدكتوراه التى كان عنوانها (نظرية الرواية فى فرنسا)، إضافة لبعض الترجمات المتواضعة. 
أما فى فرع الفنون لجائزة التفوق فقد فاز بها كل من: 
أشرف زكى نقيب الممثلين، والمخرج المسرحى الكبيرعبد الرحمن الشافعى، وفى العلوم الاجتماعية فاز بها كل من د.مسعد عويس وكيل كلية التربية الرياضية، والسفير السيد أمين شلبى، ود.محمد عفيفى أستاذ التاريخ بجامعة القاهرة. 
أما الجائزة التشجيعية وقيمتها50 ألف جنيه فقد فاز بها فى فرع الأدب كل من: 
نجوى السيد، ود.وفاء حسن، وزكريا عبد الغني. 
وفى فرع الفنون فاز بها كل من: 
إبراهيم حلمى، ومحمد شريف محيى، ومحمد عبد الفتاح، د.سمير شاهين، د.محمود مبروك ود.حمدى صادق. 
وفى فرع العلوم الاجتماعية فاز بها كل من: 
عاطف معتمد، وجمال غيطاس، وجيهان السيد، د. محمد صبرى الدالى، د.سعيد أمين ناصف مناصفة مع جمعة سيد يوسف، ود.عزة عبد الكريم مبروك، وفى فرع العلوم الاقتصادية والقانونية فاز بها كل من: 
د.محمد المتولى، د.محمد عاشور، ود.زكى زيدان. 
وككل عام يظل سيف الحجب مسلطا على الجوائز التشجيعية، وقد حجبت هذا العام 14 جائزة من الجوائز التشجيعية من أصل 32 جائزة: 
خمس جوائز فى فرع الأدب، وفى فرع العلوم الاجتماعية تم حجب جائزتين، وفى فرع العلوم الاقتصادية والقانونية تم حجب خمس جوائز.  
وكان قد تم تعديل نظام التصويت على الجوائز لتطبيقها على جوائز العام القادم: 
على أن يكون التصويت فى أربعة مرات بدلا من ست، بعدها تقرر النتيجة على أن تكون وبأغلبية النصف + واحد، بدلا من ثلثى الأصوات كما هو الحال هذا العام. 
الفائزون يتكلمون 
فى البداية يقول الأديب الكبير بهاء طاهر الذى حصد أغلب الأصوات للفوز بجائزة مبارك للأدب أنا لم يراودنى اطلاقا إحساس بأن الجائزة تأخرت بل على العكس أشعر بذنب أنى تجاوزت أساتذة كبارا مثل د.طاهر مكى ود.كمال بشر وكنت أود لو أتنازل لهما كما تنازلت العام الماضى لاسم الكاتب الراحل رجاء النقاش. 
كما اننى لست طماعا وقد حصلت على جوائز كثيرة، أما الشيء المضيء فى منحى الجائزة إننى كنت ومازلت وسأظل معارضا للنظام. أما الشيء المؤثر فهو أستقبل الأدباء والصحفيين لفوزى بالجائزة. 
أما د.أحمد درويش أنا ممتن للجائزة خاصة أن ترشيحى لم يجيء من جامعتى (القاهرة) إنما جاء من ثلاث جاهات هى جامعة بنها وجامعة كفر الشيخ وجامعة المنيا مما يشعرنى أن ما قدمته طوال السنوات الماضية لم يذهب هباء إنما أثمر بدليل أن ترشيحى جاء من خارج جامعتي.  
وعن وجود أشخاص بمناصبهم فى لجان اختيار المرشحين يقول درويش: 
أنا لى رأى ربما لا يعيبه الكثيرون، وهو موافتى التامة على أن تضم اللجان أشخاصا من خارج التخصص، لأن هذا يعنى أن المرشح أثر فى أكثر من دائرة التخصص، لأشخاص بعيدا عن تخصصه. 
ويقول الأديب الكبير يوسف القعيد: 
لقد رشحنى لنيل الجائزة جامعة سوهاج، حيث ساهم فى ذلك الكاتب والشاعر الصديق د.نصار عبدالله، وكنت قبل الجائزة أشعر ببعض الغبن، أو لنقل عدم التقدير، لكن كان الأستاذ الكبير حسين هيكل قد تنبأ يوما بأنى سألقى التقدير يوما وحتى ولو تأخر، فحين كتب لى مقدمة (قطار الصعيد) أشار فيها إلى أن إحساسى بانى لم ألق التقدير إحساس خاطيء.. وكان كثيرا ما يقول لى كله هيوصل يقصد أن كل من أعطى فى مجاله سيلقى التقدير يوما.. 
وأثناء حديثى مع القعيد تلبفونيا فإذا بمكالة على تليفونه المحمول وقد كان هيكل أخذت المكالمة بضع دقائق وعندما سألته عما قاله هيكل، قال أبرز ماقاله (مش قلت لك كله هيوصل). 
وأخيرا يقول الناقد عبد الرحمن أبو عوف لنيل جائزة التفوق التى حصلت عليها د.رجاء ياقوت: 
أنا أشعر بغضب شديد من فوز رجاء ياقوت ليس لأننى لم أحصل على الجائزة، ولكن لأن المجاملة فجة فهى ليس لها أى إنتاج علمى بينما أنا لدى 22 كتابا مهما فى النقد مؤهلات ياقوت إنها زوجة د.عبد الأحد جمال الدين أى إنها جائزة سياسية. 
وفى النهاية بعد كل التنافس والتطاحن والغضب حول الجوائز نجد د.فوزى فهمى يعتذر كل عام عن أى جائزة.. وفى نفس الوقت لا يطالب أحدا بأخذ نفس موقفه، فتحية لهذا الأستاذ الكبير الذى قدم لأكاديمية الفنون ما لم يقدمه أحد فى تاريخها، تحية لأستاذ كبير أكبر من هذه الجوائز. 
 
  تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


  خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


  روابط ذات صلة
· المزيد من