نطالب الكابتن شوبير بأن يفصح عن اسم المراسل الذى شوه سمعة المنتخب المصري
بعد القصة التى نشرت عن المنتخب المصرى فى بطولة كأس العالم للقارات من أن بعض لاعبى المنتخب المصرى تمت سرقتهم بالفندق الذى كانوا يقيمون به فى جنوب إفريقيا، ونشرت إحدى الصحف الصغيرة الخبر وأرجعوا هذه السرقة إلى ان بعض لاعبى المنتخب أحضروا معهم فتيات ليل إلى حجراتهم بالفندق فى ليلة مباراة مصر وأمريكا، وان الفتيات قمن بسرقتهم بعد قضاء ليلة حمراء معهن. وقد أرجع السادة النقاد والمحللون الكرويون والعالمون ببواطن الأمور المستوى الذى ظهر عليه لاعبو المنتخب إلى هذه الواقعة ـ الليلة الحمراء وليس السرقة طبعا ـ لدرجة ان بعض المذيعين خرج عن شعوره وراح يكيل للمنتخب ومدربه وجهازه الفنى والإدارى كل الشتائم والسباب، ثم اعتذر فى اليوم التالى، وخرجت بعض الصحف تهاجم وتغمز وتلمز، بما حدث. وما إن هدأت الأمور وعادت البعثة، حتى انكشف المستور، ولكنه لم ينكشف إلى الآخر، حيث لم يفصحوا عن حقيقة ما جرى بشكل كامل، ولكن البعض أفصح سرا، وبعضهم راح يعلن فى بعض الفضائيات والصحف، ان حقيقة ما جرى أن أحد المراسلين التابعين لإحدى الفضائيات العربية ـ وضع تحت كلمة عربية مائة خط ـ هو من اصطحب إلى غرفته فتاة ليل وقضى معها ليلة حمراء والصقت التهمة بالفريق المصري. طبعا هذه نصف الحقيقة التى لم يذكرها تفصيلا المعلق الكابتن أحمد شوبير قائلا: "الحمد لله قالوا قناة عربية مش مصرية ـ وكأن القنوات المصرية ليست عربية ـ وبالتالى أنا أدافع ـ والكلام لأحمد شوبير ـ عن مراسل قناة إيه أر تى، ومراسل أم بى سى، وغيرها من القنوات العربية، لأن هذا الكلام فيه قلة أدب ـ الكلام مازال للكابتن شوبير ـ وعيب أن يقال مثل هذا الكلام". إلى هنا وانتهى كلام الكابتن شوبير فى برنامجه يوم الأربعاء الماضى، وأى مستمع إلى كلامه لابد أن يتأكد أن الفضيحة بعيدة عنا تماما، وبعيدة عن اى مراسل لأى قناة مصرية ـ واكرر باعتبارها قنوات غير عربية ـ إن كانت الحقيقة كشفها مندوب الفيفا، الشيخ محمد الموريتانى ـ وأظن أن الكابتن شوبير يعرفه، وكل المنتخب بلاعبيه ومدربيه وإدارييه، ونحن لدينا رقم تليفونه الخاص ـ لمن لا يصدق ويريد أن يسأله بنفسه ـ مؤكدا أن من قام بهذه الفعلة مراسل إحدى القنوات المصرية، وأظن أن القنوات المصرية عربية طبعا، وكان يرتدى "ترينج" مكتوبا على ظهره كلمة "إيجيبت" وأظن ان ذلك واضح أن كلمة "إيجيبت" لا تعنى "عرب" بل تعنى "مصر"، وعندما تمت مواجهته قال: هذه صديقتى ومن حقى ان آخذها معى إلى حجرتي!! أرجو من الكابتن شوبير أن يحقق فى الواقعة ـ حتى لا يتهم من قالوا هذا الكلام بقلة الأدب ـ ويعرف من هذا المراسل الذى شوه سمعة المنتخب بأكمله بجهازه الفنى بلاعبيه ومدربيه وإدارييه، بل والأكثر سمعة الشعب المصرى كله.. وأظن أيضا أن الكابتن شوبير تحديدا قادر على ذلك، بل أظن أنه يعرفه ـ بحكم علمه ببواطن الأمور ـ فلماذا لا يفصح عن اسمه؟!