عامل محارة بدرجة مذيع.. وياور شخصية رياضية كبيرة ومجهولة.. أبطال فضيحة القارات
اختلاط الحابل بالنابل داخل بعثة المنتخب الوطنى بجنوب افريقيا كان لابد أن يحدث لبسا لدى صحافة جنوب افريقيا التى كتبت عن خروج بعض لاعبى المنتخب عن النص عقب فوز الفريق على إيطاليا فى بطولة القارات والتى وصلت إلى حد اتهام بعض اللاعبين باصطحاب فتيات داخل غرفهم. اللبس الذى حدث لدى صحافة جنوب افريقيا جاء من ارتداء عامل محارة بدرجة مذيع والحرس الشخصى والياور الخاص لشخصية كبيرة فى اتحاد الكرة ومعهم طرف ثالث لم يتم الكشف عن هويته بعد ارتداء طاقم اللبس الخاص بنجوم المنتخب فى بطولة القارات والـ تى شيرت المرقم بأرقام بعض لاعبى الفريق والتى حصلا عليها هؤلاء عن طريق «التسول» وطلب الحصول عليها شخصيا من اللاعبين واستغلال الطرف الثانى قربه من الشخصية الكبيرة فى الجبلاية والتى تمنحه القيام بأى تصرف حتى ولو وصل الأمر إلى استيلائه على كل ملابس الفريق. الـ تى شيرت الخاص بالمنتخب الذى استغله الثلاثى عامل المحارة المذيع والياور والشخصية الثالثة المجهولة داخل فندق إقامة البعثة للتجول به دون أى اعتراض من أحد حمل أرقام فانلات محمد محسن أبوجريشة وأحمد عبدالغنى وأحمد عيدعبدالملك وحين رأى البعض هذه الأرقام ظنوا على حسب تأكيدات مصدر ثقة أن من يرتديها هم نجوم المنتخب الوطنى ووجدوها فرصة للرد على طلب البعثة المصرية بالتحقق فى حادث السرقة الذى تعرض له نجوم الفريق أثناء مباراة إيطاليا. ولم نكن مطالبين بالتحقيق ما إذا كان هذا الثلاثى لاعبين فى الفريق أم لا خاصة أنهم لم يفارقوا المنتخب لحظة واحدة ودخول كل غرف اللاعبين كانت فى متناولهم وبتعليمات مباشرة من سمير زاهر رئيس اتحاد الكرة نفسه. على جانب آخر علمت «العربي» أن هناك تعليمات سياسية من جهة عليا صدرت لاتحاد الكرة بغلق ملف جنوب افريقيا نهائيا ومنع ظهور الجهاز الفنى واللاعبين فى أى برنامج تليفزيونى خلال الفترة المقبلة وهو الأمر الذى جعل حسن شحاتة نفسه يعتذر فجأة عن عدم الظهور فى أكثر من برنامج رغم الاتفاق عليه مسبقا وهو نفس الأمر الذى حصل مع معظم أفراد الجهاز الفنى واللاعب أحمد حسن الذى كان مطالبا منه الظهور هنا وهناك للكلام فى الواقعة حتى صدرت التعليمات السياسية. وعلى الرغم من التعليمات السياسية بإغلاق الملف فإن هناك تحقيقات سرية تجرى الآن داخل اتحاد الكرة خاصة أن الشخصية الأخرى المجهولة لم يتوصل إليها حتى هذه اللحظة. ومطلوب الآن من اتحاد الكرة أن يتخلى ولو مرة عن السلبية ومراعاة الخواطر والخوف من بعض الأشخاص ويمتلك الشجاعة التى تؤهله لكشف كل الحقائق إذا كان يهمه بالفعل سمعة نجوم مصر التى لا يمكن التشكيك فيها، ولكنها لن تكون صافية مائة فى المائة على مستوى الرأى العام الذى مازال يردد كلمات مغلوطة وأعتقد أن كشف حقيقة ما جرى سوف يخرس كل الألسنة وهى بالتصرف وليس بالكلمات ولا الاستقبالات السياسية أفضل وأهم رد اعتبار لمجموعة اللاعبين أخلاقهم تسبق لعبهم.