فى تعليق له على موقع صحيفة «معاريف» الصهيونية قال قارئ إسرائيلى أن حكما من تل أبيب كان سيضبط إيقاع مباراة مصر والجزائر. التعليق جزء من حالة شماتة فى الفتنة المتأججة بين جمهورى مصر والجزائر التى بدت بمثابة يوم فرح فى إسرائيل وفى أوساط الصهاينة بمختلف أنحاء العالم. «الحرب» بين مصر والجزائر كان التعبير الأكثر انتشارا، ومعه عشرات التعليقات الشامتة على المواقع الإلكترونية، تتمنى مباراة مماثلة بين فتح وحماس يعقبها سيل من الدماء فى الشارع، وطالب معلق آخر فى التليفزيون الرسمى الصهيونى ببث هذه المباراة، إن حدثت، على الهواء.. وبعدها التداعيات المتوقعة لتناحر جمهور الحركتين فى الشوارع. وانضم يهودى بريطانى لحملة الشماتة واصفا «العرب» بالأغبياء الذين يستمتعون بالفتنة فيما بينهم. القناة الإسرائيلية ارتفعت وتيرة شماتتها بما تعرض له العمال المصريون فى الجزائر، فى حين عبرت منتديات «فوزكو» الإسرائيلية عن انحيازها التام للجزائريين.. لإبادة الهمج المصريين. واحتلت أحداثت عنف الخرطوم صدر نشرات القناة الثانية تحت عنوان «مباراة كرة عصفت بالوحدة العربية»، مضيفة أنه رغم التوتر المستمر فى المنطقة فإن البلدين الشقيقين دخلا فى حرب فعليه على خلفية كرة القدم، مشيرة إلى أنها بدأت قبل ربع قرن عندما تعارك لاعبو المنتخبين داخل الملعب ودشنوا مسلسل الكراهية.