مكرم أحمد محمد أحمد يستعير برنامجى الانتخابى والفارق فى المصداقية
ضمن جولاته الانتخابية فى الترشح لمنصب نقيب الصحفيين زار ضياء رشوان «العربي» . أكد أن الوقت قد حان لإحداث تغيير جذرى وهيكلى فى نقابة الصحفيين أعرق نقابات الرأى فى مصر. وقال إنها شهدت تدهورا خطيرا خلال الدورة الأخيرة التى ترأسها النقيب الحالى، حيث لم تشهد إنجازات واضحة سواء على صعيد أوضاع الصحفيين المادية أو المهنية أو على صعيد علاقة النقابة بالمؤسسات الصحفية أو على صعيد هيبة النقابة وقدرتها على تحقيق مصالح أعضائها والدفاع عنهم.. وقال ضياء إنه إذا كان النقيب الحالى يقول إنه فى حاجة لدورة جديدة لاستكمال برنامجه الانتخابى فإننى أسأله ماذا حقق فى الدور السابقة؟ وإذا كان النقيب قد صرح قبل ذلك بأن عدم استكمال دورة ثانية فى موقعه كنقيب يعنى أنه نقيب فاشل ونحن نذكره بأنه خلال الأعوام الخمسة والعشرين الأخيرة كان هو النقيب الوحيد الذى لم يكمل دورة ثانية بعد عام 1999 والذى سبقه فيه فى منصب النقيب وتلاه لدورتين كاملتين الأستاذ إبراهيم نافع.. فهل كان حينئذ نقيبا فاشلا أم أن هناك أمورا نحن لا نعرفها أدت إلى عدم ترشحه آنذاك؟ إذا كان ذلك فعليه أن يطلع جماعة الصحفيين عليها.