المخرج على بدرخان والمرشح للمرة الثانية لمنصب نقيب السينمائيين يؤكد أن ترشحه جاء بناء على طلب ورغبة زملائه الحقيقية فى أن يتولى هذا المنصب مؤكدا خلال برنامجه الانتخابى انه سيتم تفعيل قانون النقابة لكى يحصل أعضاؤها على حقوقهم ولتصل الصناعة فى مصر إلى الريادة كما كانت دائما. التقينا به نستعرض معه برنامجه الانتخابى بحياد تام، دون تدخل منا، كما سنفعل مع كل المرشحين، دون تبنى وجهة نظر أحدهم، أو تفضيل أحدهم على الآخر. { سألناه: بداية لو تحدثنا عن برنامجك الانتخابى ما هى أهم النقاط التى يطرحها؟ }} قال: النقابة فى الأصل مؤسسة للتضامن والدفاع عن مصالح الأعضاء المهنية والاجتماعية وحماية مكاسبهم والحفاظ على حقوقهم وبالتالى فان برنامجى يضم عددا من النقاط، الاولى إتاحة فرص أفضل للتشغيل وتحسين شروط العمل وتطوير العمل النقابى خلال تفعيل دورها لتكون معبرة عن مصالح المنتمين لها بشرائحهم كافة ولتصبح نقابة قوية لها صفة الإلزام لقراراتها فى كل مجالات العمل المتصلة بصناعة الصورة إضافة الى تنمية موارد النقابة المادية واقامة دورات دراسية لتنشيط ورفع مستوى الفنى والعملى لاعضاء النقابة للنهوض بفنون السينما والفيديو واقامة علاقات وثيقة مع النقابات والمؤسسات الفنية العربية والاجنبية وخاصة البلدان المتقدمة لتبادل الخبرات والتعاون مع الجهات المعنية للاشتراك فى المؤتمرات والمسابقات الدولية التى تعقد داخل البلاد وخارجها اضافة للعمل على حضور اعضاء النقابة للمهرجانات السينمائية والتليفزيونية بكارنيه العضوية فقط واتخاذ خطوات جادة وعملية لانشاء وتشغيل النادى الاجتماعى لاعضاء النقابة واسرهم ما يتيح التقارب بين اعضاء النقابة وتقوية روح الزمالة بينهم وتوفير مقر جديد ومناسب للنقابة وتحسين الخدمات الطبية للاعضاء والعمل على زيادة المعاش وبناء مدينة سكنية للأعضاء { ألا تعتقد انه من الصعوبة تنفيذ كل تلك البنود فى ظل الوضع المتردى الحالى لنقابة المهن السينمائية؟ }} أولا النقابة حاليا ليست فى وضع متردٍ ولكن خدماتها متواضعة للغاية، بمعنى انه يوجد تامين صحى وخدمات مثل رحلات الحج والعمرة ومصايف وما إلى ذلك ولكن هذا غير كاف لنا ونحن نسعى لتطوير الخدمات خاصة أن ما هو متاح متواضع وسط غياب لدور النقابة الفاعل فى مجال الصناعة ومجال المهنة حيث إننا كنا دائما رائدين فى الصناعة اما حاليا فنحن ننافس عليها وهذا تهديد لنا ولأرزاقنا إضافة إلى كونه تهديدا لمكانة مصر الفنية والثقافية. { ولكن ألا تتفق معى انه على النقيب الجديد مواجهة الدولة والمنتجين لحماية حقوق أعضائه؟ }} يجب أن نتفق أن مصالح أعضاء النقابة مع المنتجين واذا كان علينا ان ندافع عن حقوقنا يجب ان يتم تفعيل قانون النقابة واللائحة التى تنص على الا تزيد مدة العمل على 8 ساعات وما يزيد على ذلك هو وقت اضافى باجر جديد لا ان يتم توقيع عقود تضم عدد ساعات عمل مفتوحة وان يتم عمل تامين له ضد إصابات العمل، ولذلك يضم برنامجى الانتخابى عقدا موحدا يشمل كل تلك الشروط وسيتم ذلك بالاتفاق مع الجهات الإنتاجية خاصة انه حقنا وسنحارب من اجله كما انه يطبق فى كل دول العالم، وفى النهاية أنا احمى المنتج النهائي، واضمن أن يخرج فى جودة عالية. اما عن مشكلة التصاريح الأمنية والتراخيص فتلك مشكلة منتجين فقط ولا تخصنى من قريب أو بعيد. { هناك قرار كان قد أصدره وزير الإعلام انس الفقى بإنشاء نقابة للإعلاميين وبالتالى فصل أعضاء النقابة العاملين بالتليفزيون عن السينمائيين؟ }} هذا كلام غير منطقى بالمرة، فهل يصح أن تنشئ جريدة مثل "الأهرام" مثلا نقابة لصحفييها منفصلة عن نقابة الصحفيين؟! أنا ضد مثل هذا الحديث، فمن حقه أن ينشئ جمعية، أو ما شابه ذلك تضم كل العاملين فى التليفزيون ولكن هذا لا يعنى أن يحرم أصحاب المهنة من نقابتهم خاصة أن من يعمل بالسينما وارد جدا أن يعمل بالفيديو والعكس، فأنا مثلا عملت فى التليفزيون فى البرامج الريفية منذ عام 1967 اى من مؤسسى التليفزيون وعملت بعدها فى عدد كبير من المحطات التليفزيونية الخاصة إضافة إلى عملى فى المركز القومى للسينما، فضلا عن أننى فى الاساس مخرج سينمائي. { يضم برنامجك الانتخابى القضاء على البطالة وزيادة موارد النقابة، كيف سيتم ذلك؟ }} القانون ينص على وجود دمغة نقابية على كل المراسلات والعقود الصادرة من النقابة إضافة إلى تطبيق قانون تحصيل مستحقات النقابة نسبة 1% من حصيلة بيع كل أشكال الإنتاج الفني، والمنصوص عليها فى القانون المنظم لاتحاد النقابات الفنية والذى حاربته الجهات الإنتاجية، والمطالبة بتحصيل نسبة من تذاكر السينما لصالح صندوق النقابة، والمطالبة بحق الأداء العلني، واستحداث موارد مالية جديدة للنقابة فى مشروعات لا تعرض أموال النقابة للمخاطر، وليس كما فعلت المجالس السابقة والتى اشترت شقة وأغلقتها حتى يزيد سعرها!! أما عن البطالة فيمكن ذلك عن طريق مخاطبة المعاهد الفنية المتخصصة والكليات بوجود تكدسات فى شعب معينة وبان إمكانات السوق لا تتحمل كل تلك الاعداد إضافة إلى مخاطبة القنوات الفضائية الجديدة بأننا لدينا العديد من الكوادر داخل النقابة بدلا من تعيين جدد والمطالبة بالعضوية لهم، والتسويق للأعضاء عن طريق إنشاء موقع الكترونى متخصص يضم كل أعمالهم. { لاحظنا فى الفترة الماضية انتشار عدد من الشائعات والحروب بين المرشحين وبعضهم على موقع النقيب، ما تعليقك على ذلك؟ }} نحن لسنا فى "خناقة" ومن يرى ذلك فنظرته قاصرة ومحدودة لان العمل النقابى ما هو الا عمل تطوعى تضامنى جماعى لخدمة الأخرين، ولا يوجد مرشح قوى ومرشح ضعيف ولكن هناك مرشحا متفرغا ونشيطا ويمتلك الخبرة ويتحمل المسئولية، غير أن هناك مجموعة من كثرة ما استخدمت التنافس المريض أصبح هناك شك فى وجود مصالح شخصية لها، خاصة أن يدير صراعا يشوه خلاله الأخر وهذا نوع من الحروب لا أفكر به، مثلما قيل عنى بأننى أريد فصل التليفزيونيين عن السينمائيين، رغم اننى الوحيد الذى لدى علاقات جيدة مع الجميع وجمعت بين الاثنين فى الممارسة ولكننى ضد أن تضم النقابة "ساعى فلان" أو "سائق فلان" ليس لانى ارفض أن يكون الساعى أو السائق زميلا لى ولكنه سيأخذ حقا ليس له، كا اننى ضد كل من يمتهن مهنتنا وهو لا يستحقها، أضف إلى ذلك أنهم قالوا اننى ممول من الخارج لاننى يساري!! فأين هو الاتحاد السوفيتى ومن عرف اننى زرت بيت الله الحرام للحج، قالوا اننى ممول من السعودية فأصبحت يساريا وعضوا فى كفاية، وبما اننى "الحاج علي" فأصبحت ممولا من السعودية والغريب أن هناك من يصدق ذلك فعلا، والحقيقة أن اصدقائى وتلاميذى هم من تطوعوا للعمل فانا حقيقة لا امتلك الإمكانات المادية لأعمل بمفردي!