07-03-2010     1198

 


 

اللاعب طلبها من حسن شحاتة


عادل عزام


 
وساطة سياسية لحل أزمة «جدو» مع الزمالك

انتهت أزمة اللاعب محمد ناجد جدو نجم المنتخب الوطنى ونادى الاتحاد السكندرى لتشمل الزمالك والاتحاد والأهلي.. الأول والثانى يملكان عقوداً موقعاً عليها اللاعب والطرف الثالث يسعى جاهدا لافساد الصفقة على الزمالك وإبطال العقود التى وقعها اللاعب قبل السفر إلى أنجولا للمشاركة فى بطولة الأمم الافريقية الأخيرة والعائد منها بلقب هداف البطولة. 
ومع تمسك الزمالك بحقه فى اللاعب عن طريق إبراهيم حسن منسق الكرة بالنادى والذى يؤكد أن عقد جدو مع الزمالك صحيح مائة فى المائة ومع إعلان الاتحاد عن طريق محمد مصيلحى رئيس الاتحاد عن صحة عقود اللاعب مع النادى وأنها تنتهى فى الموسم القادم وليس بنهاية هذا الموسم علمت «العربي» أن اللاعب جلس مساء يوم الجمعة الماضى وعلى هامش حفل تكريم المنتخب باستاد القاهرة مع الكابتن حسن شحاتة المدير الفنى للمنتخب وطلب منه النجدة وإنقاذه من الورطة الموجود بها واعترف أمامه بالتوقيع وأنه أخطأ فى هذا الأمر ويطلب تدخله لانهاء الأزمة. 
وطلب اللاعب أيضا من الكابتن حسن شحاتة وساطة جمال أو علاء مبارك عند نادى الزمالك حتى يحل الموضوع بشكل ودى دون أى مشاكل حتى لا يؤثر ذلك على مستقبله الكروي.. ووعده الكابتن حسن شحاتة بالحل سواء عن طريقه أو عن طريق بعض الضغوط السياسية. 
وهناك كلام عن جلسة ودية سوف تجمع ممدوح عباس رئيس نادى الزمالك ومحمد مصيلحى رئيس الاتحاد وأطرافاً أخرى خلال أيام لانهاء هذه المشكلة.. ويراهن النائب محمد مصيلحى على إنهاء الأمر خلال ساعات بالطريق الودية بين الزمالك والاتحاد.. وإذا لم ينته الأمر بالشكل الودى سيكون الحل عنده مفاجأة من النوع الثقيل سيفجرها خلال أيام.. وعلمت «العربي» أن هذه المفاجأة ستكون من خلال قبول عرض احتراف إسبانى وصل إلى الاتحاد رسميا وجاء التفاوض حوله وسوف يتم الإعلان عنه فى وقته.. وأنه عند رئيس الاتحاد الحل الوحيد لتخليص اللاعب من ورطة التوقيع للزمالك.. وأن اللاعب ملك نادى الاتحاد وهو الوحيد الذى يحق له التصرف فيه. 
وكانت أزمة جدو مع الزمالك واتحاد الكرة وأيها أحق به قد وصلت إلى مداها نهاية الأسبوع الماضى حيث أعلن محمد مصيلحى أن توثيق عقده فى اتحاد الكرة ودفع نسبة لاتحاد الكرة من عقود جدو وكل من السيد فريد ومحمود فتحى والهادى سليمان يوم 21/1/2010 ـ يعود إلى مشكلة ما جدو ليست طرفا بها ولا تبطل عقد اللاعب أو تمديد عقد جدو مع الاتحاد. 
وفى المقابل أعلن إبراهيم حسن أن الزمالك حصل على توقيع جدو يوم 1 يناير 2010 فى حين تمديد العقد الذى اظهره الاتحاد بتاريخ 3 من نفس الشهر وهو ما يعطى للزمالك أحقية فيه وأن الزمالك لن يفرط فى هذا الحق.. وأن اللاعب اعترف فى أنجولا بأنه وقع للزمالك قبل السفر وأنه سعيد بتحقيق حلمه بارتداء الفانلة البيضاء وأنه «بصم» على العقود وحصل على مقدم العقد الذى تم الاتفاق عليه بين الطرفين. 
وأعلن إبراهيم حسن أيضا أن الأهلى بمساعدة بعض المسئولين فى اتحاد الكرة يحاول افساد الصفقة على الزمالك وهو أمر مرفوض بالمرة وسوف يتمسك مع توأمه حسام بحق الزمالك فى اللعب إذا فكر أى شخص فى صنع سيناريو لفوز الأهلى بالصفقة. 
وقال إبراهيم حسن إن ما لا يعلمه أحد أن اللاعب كتب تعهدا وسلمه لحسام حسن بانه لن يلعب فى مصر سوى لنادى الزمالك وأن هذا الأمر بمثابة رغبة منه يؤخذ بها فى حالة إذا ما وصل الأمر إلى اخذ رغبة اللاعب فى الانتقال إلى الزمالك أو الأهلي. 
وحذر بعض وكلاء اللاعبين من امتداد الأزمة وأن المتضرر وقتها سيكون محمد ناجى جدو الذى تنتظره عقوبة التوقيع لناديين فى وقت واحد.. وغالبا ما ستكون غرامة مالية كبيرة مع الاخذ برغبته فى الاستمرار فى الاتحاد أو الانتقال الذى وقع له وهو نادى الزمالك. 
 
  تقييم المقال
المعدل: 2
تصويتات: 4


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


  خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


  روابط ذات صلة
· المزيد من