16-11-2008     1133

 


 

العربى تنفرد بقرارات وتوصيات لجنة "قلب الحقائق"




 
إبراء ذمة حسن صقر والموالين له من فضيحة بكين

" المسئولية يتحملها اللواء منير ثابت والدكتورين علوانى ومصطفى "اتهام عناصر خارجية باللعب ضد مصر فى الأولمبياد منها "حصان" آية مدنى "وفى التوصيات: الاهتمام بمراكز الشباب والعمل على توسيع "القاعدة" "عودة حصة الألعاب إلى المدارس يبدو أن الدكتور أحمد نظيف رئيس مجلس الوزراء يؤمن تماماً بالقول القديم "إذا أردت قتل شيء فأحله إلى لجنة" وقام على الفور بإحالة "وكسة" بكين إلى لجنة المسمى الحقيقى لها لجنة "قلب الحقائق" هدفها الحفاظ على من جلبهم هو شخصياً للجلوس على مقاعد قيادة الرياضة المصرية. ومن الوهلة الأولى التى تم فيها الإعلان عن تشكيل اللجنة أصيب الرأى العام بحالة إحباط وتيقن الجميع من خلال قراءة سريعة فى أسماء اللجنة المشكلة أنها غير محايدة بالمرة وأن الهدف الأساسى لها هو تبرئة المهندس حسن صقر رئيس المجلس القومى للرياضة من فضيحة بكين.. وأن فضيحة الرياضة المصرية فى الأوليمبياد ينتظرها نفس مصير فضيحة "صفر المونديال" الذى انتهى أيضاً على يد لجنة ومجموعة من التوصيات. ومنذ تشكيل لجنة "قلب الحقائق" والتى تخلو من الخبراء باستثناءات قليلة جداً تم طرح السؤال من يحاسب من؟! هل يستطيع د. مدحت البلتاجى المدير التنفيذى للمجلس القومى للرياضة محاسبة رئيسه د. حسن صقر رئيس المجلس أم يستطيع ذلك د. لطفى القلينى رئيس جهاز الرياضة السابق الذى يستعين به حسن صقر فى صورة خبير فى مشروعات وندوات المجلس القومى ومازال أكل عيشه مرتبطا بهذا المجلس أم يستطيع فعل ذلك وإعلان مسئولية حسن صقر عن فضيحة بكين المهندس حسين صبور رئيس نادى الصيد وهو التابع للجهة الإدارية!! الأمر والإجابة على سؤال من يحاكم من. ووفق هذه المعايير لا يحتاج إلى اجتهاد.. ويمكن الآن بقرارات اللجنة وما يخرج منها من توصيات. اللجنة ستنتهى من مهمة قلب الحقائق خلال شهر من إعلان تشكيلها وسيكون ضمن تقريرها "غير النزيه" على عكس ما أعلن رئيس اللجنة ممدوح البلتاجى تحميل مسئولية ما جرى لقيادات بعض الاتحادات الرياضة خاصة تلك التى اعترض القائمون على إدارته على اللائحة الرياضة الجديدة من أمثال د. عمرو علوانى ود. حسن مصطفى وغيرهما. تحميل مسئولية فضيحة بكين إلى اللواء منير ثابت رئيس اللجنة الأوليمبية المصرية والتأكيد على أن لجنته لم تقم بالمطلوب منها قبل سفر اللاعبين إلى الأولمبياد. ضم بعض الاتحادات المصرية إلى عريضة الاتهام وتحمل مسئولية الفشل حتى لا يفهم الاتهام على أنه ضد أشخاص بعينهم. إبراء ذمة حسن صقر ورؤساء بعض الاتحادات "الموالية" له من تهمة الفشل وعدم مسئوليتهم عن فضيحة بكين. اتهام عناصر خارجية بإفشال مخطط الحصول على ميدالية مثل "حصان" آية مدنى وأمنية فخرى أما التوصيات فسوف تخرج منظمة بأسلوب شيك كالعادة ملخصها: الاهتمام بمراكز الشباب والعمل على توسيع "القاعدة" وزيادة الممارسة. عودة حصة الألعاب إلى المدارس وضرورة وجود ربط وتنسيق بين المجلس القومى ووزارة التعليم فى هذا الشأن. الحد من ميزانية بعض الاتحادات الرياضية. زيادة الدعم المخصص لاتحاد الجود وباعتباره صاحب الميدالية الوحيدة فى بكين. تقنين سفر البعثات الرياضية المصرية للخارج خاصة للاتحادات التى لم تحقق هدفها فى بكين. تنقية مشروع البطل الأوليمبى من بعض العوائق التى تحول دون تحقيق أغراض.. والعودة إلى زمن الكشافين. توجيه الشكر لبعض الأندية وفى مقدمتها نادى الشمس. المطالبة بطبع هذه التوصيات 0002 نسخة وتوزيعها على الأندية ومراكز الشباب!! وكل فضيحة وأنتم طيبون
 
  تقييم المقال
المعدل: 5
تصويتات: 1


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


  خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


  روابط ذات صلة
· المزيد من