07-03-2010     1198

 


 

...سليمان الحكيم يقول لكم: على المتضرر أن


سليمان الحكيم


 

الجرى وراء أمل «البرادعي»

لا أعرف لماذا عاد البرادعى إلى مصر الآن، وما هى الأسباب الحقيقية التى دفعته لقبول فكرة الترشح لرئاسة الجمهورية؟ يبدو أن الرجل قد اعتاد على كرسى الرئاسة، ولا يريد أن يصدق ابتعاده عنه. فانتقل من كرسى الرئاسة بالوكالة الدولية للطاقة. إلى أمل يحدوه بالجلوس على كرسى الرئاسة فى مصر. التى يصفها البعض بأنها «وكالة» بدون


بكائيات الوحدة!


د. على محمد فخرو


 

فى كل عام تحتفل التجمعات القومية العربية بذكرى الوحدة المصرية السورية. بعضها يركز على جعل الذكرى مناسبة بكاء وحسرة على ما فات، تماماً مثل مناسبات التاريخ بضياع فردوس الأندلس أو لواء الاسكندرون أو عربستان، وتماماً مثل مناسبة كارثة ضياع فلسطين التى مازلنا نعيش مآسيها إلى يومنا هذا. بعضها الآخر يركز على استنهاض الهمم والوعى العروبى


سؤال برئ


محمد حماد


 

كنا محظوظين

كما فى كل زمان ومكان كان الأهل والأقارب والمختلطون معنا يسألون السؤال الدائم للأطفال: تحب تطلع إيه لما تكبر؟، ولست أذكر أنى تمنيت ولو لحظة واحدة أن أكون لاعب كرة شهيراً، رغم أننى أحببت صغيراً الكثير من لاعبى الكرة المميزين جداً فى وقتها، ولا خطر ببالى فى يوم من الأيام أن أكون ممثلاً أو فناناً