الطبيعة والبورتريه في معرض الفنانة الصغيرة شذي
التاريخ: الثلاثاء 30 نوفمبر 1999
الموضوع: العدد 1074


NULL

من يرى معرض الفنانة شذى الماجرى يشعر بالسعادة.. لأنها رغم صغر سنها ورغم أنها مازالت تدرس الفن إلا أنها تملك موهبة فطرية.. عرضت شذى في آتيليه القاهرة 33 لوحة من خامات مختلفة كالاكواريل والفحم والقلم الرصاص والباستيل، كما قدمت لوحاتها بمساحات مختلفة.
تدرس الفنانة الصغيرة الفن التشكيلى على يد أستاذ مصرى هو محمد عبدالعزيز أستاذ متخصص في مادة التربية الفنية.
قدم لها جدها الشاعر رجب مفتاح الماجرى قصيدة شعر قصيرة طبعت في بطاقة المعرض وقال فيها:
شذى أنفاسها عطر
وحلو حديثها شعر
وفى معرضها فنا
يتيه بحسنه السحر
وإن خطرت على درب
ملاك صانه الطهر
فهذى الماجرية
فى رؤاها الحسن والفكر
وحسبى أننى جد
لها حقاً يملؤه الفخر
وقدمت الفنانة أنماطاً مختلفة من الأعمال.. رسمت البورتريه ورسمت الحيوانإلى جانب المناظر الطبيعية.
شذى التى جاءت من ليبيا لاستكمال دراستها الثانوية وهى مرافقة لوالدتها التى تستعد
لمناقشة رسالة الدكتوراة في المحاسبة والاقتصاد. قالت الفنانة إنها بدأت في الرسم منذ الطفولة، وإذا رأيت أى شيء أمامى أحاول رسمه بخطوط بسيطة، أمى وأبى شجعانى على المضى في فن الرسم واهتموا بالموهبة التى وهبها الله سبحانه وتعالى لي، وهنا في القاهرة استعانت الأسرة بأستاذ في مادة التربية الفنية هو الأستاذ محمد عبدالعزيز، وهو الذى علمنى كيفية استخدام الخامات المختلفة بعد أن كنت استخدم القلم الرصاص فقط، بدأت مع الأستاذ محمد بمعرفة الظل والنور بالقلم الرصاص ثم انتقلتإلى خامة الألوان المائية والفحم، ولم ارسم بالزيت حتى الآن وسأتعلم التعامل مع الألوان الزيتية، وبعد مرحلة الفحم انتقلتإلى ألوان الباستيل.
وتحدث الأستاذ محمد عبدالعزيز عن تلميذته وقال إنها لاتزال في المرحلة الأولى من المدارس الفنية، وقد تحدثت معها عن هذه المدارس وما هو الفرق بين التأثيرية والتجريدية والواقعية، وشذى لاتزال تحت الاختبار، والآن وبعد دراسة 8 شهور تعمل في المدرسة الواقعية الكلاسيكية، ولكنها لم تدخلإلى المراحل أو المدارس الأخري، وقال إن الخطوة القادمة سنبدأ في الدخولإلى المدارس الأخرى وهى ستحدد المدرسة التى ستسير فيها في المراحل القادمة، واستكمل الأستاذ حديثه على أن شذى هى مشروع فنانة، أعمالها وخطوطها القوية شجعتنى على الاستمرار معها وإقامة أول معارضها هنا في اتيليه القاهرة، وبالرغم أنها لاتزال في أول الطريق ولكنها برعت في إنجاز لوحات بمساحات كبيرة نسبياً.





أتى هذا المقال من جريدة العربي
http:/www.al-araby.com/docs

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http:/www.al-araby.com/docs/modules.php?name=News&file=article&sid=130861