| 700 احتجاج فى 432 موقعا عماليا لم يعد فى مصر قطاع لا يعانى من قهر ما، خاصة القطاعات العمالية التى رفعت أصواتها وأعلنت الاحتجاج على أوضاعها السيئة، وكلما صمت الحكومة أذنيها عن سماع صوت العمال ازداد احتجاجهم وتنوع بين تجمهر واضراب واعتصام وتظاهر، ولم يختلف الحال فى القطاع الحكومى عنه فى قطاع الأعمال العام والقطاع الخاص، فقد شهد العام المنصرم حالات
|